I am a passionate lifelong learner & educator.

I am an instructor who invites the whole world to his blog. I am a globally connected educator. I am a passionate lifelong learner and educator. I am a global citizen. I always dig deep to enlighten my students, colleagues and myself. I synthesize technology tools and integrate global content into my classroom instruction. I believe that culture is the fifth skill .
"العِلم ما نَفع، ليس العِلم ما حُفِظ."

Sunday, February 19, 2017

 مأساة أسمن فتاة فى العالم بالإسكندرية.. تزن 500 كيلو ومكثت 20 عاما فى منزلها دون خروج.. طبيب هندى يتبنى حالتها.. والحماية المدنية تنقلها بالأوناش لمطار برج العرب لتبدأ رحلة علاجها بالهند


"يارب..عايزة أخف" كلمات قالتها "إيمان عبد العاطى" التى تبلغ من العمر 36 عامًا، تستغيث وتطالب الأطباء أصحاب القلوب الرحيمة أن ينقذوها من آلامها ومن المعاناة التى تزداد يومًا بعد يوم، وتصيبها بأمراض جديدة بسبب عدم حركتها.

وبعد عامين ونصف من المعاناة وهى ترقد على سريرها، وتنظر إلى السماء من الشباك المجاور لها فى نظرة دعاء ورجاء من الله أن ينقذها مما تعانيه ويخفف آلامها، بدأت اليوم الجمعة، أولى خطوات رحلة علاج إيمان التى كانت لا تتحمل وزنها الزائد الذى فاق 500 كيلو، عامين ونصف كاملين من الاستلقاء على السرير بسبب إصابتها بجلطة أصابتها بصعوبة فى النطق وبصدمة تسممية فى الجسم منعتها من الحركة وتحجر قدماها تماماً وحالتها تتأخر يوماً بعد يوم لا تجد من ينقذها من آلامها، خاصة أن جميع المستشفيات رفضت استقبالها بحجة عدم وجود سرير يتحملها.

نقلت قوات الحماية المدنية ،إيمان سليم، المريضة بالسمنة المفرطة، من مكان سكنها بمنطقة سموحة حتى مطار برج العرب، بعد مكوثها عشرين عامًا فى المنزل دون خروج، وكسرت قوات الحماية المدنية حائط غرفتها المطل على الشارع الخارجى، ونقلها من خلال أوناش لإخراجها من غرفتها ونقلها إلى مطار برج العرب، لتبدأ "إيمان" رحلة علاجها بالهند، بعد استجابة طبيب هندى لحالتها المرضية، وتطوعه لعلاجها، وتجهيز مركز متخصص لاستقبالها.

كان قد رصد "اليوم السابع" أزمة إيمان منذ البداية، وتابع حالتها ومعاناتها مع مستشفيات الإسكندرية والقاهرة، وامتناعها عن علاجها خوفا على الأجهزة الطبية وصعوبة حركتها لوزنها الزائد.

وواجهت إيمان عدة عقبات قبل بدء رحلة علاجها، أولها إخطار مستشفى " سيفى" بالهند أن المركز المخصص الذى تم بناؤه خصيصا لعلاج إيمان مخالف، وتم إخطار المستشفى من قبل شرطة مومباى بأنه لابد من هدمه لعدم وجود تراخيص لبنائه، وخصصت المستشفى مكانا آخر لعلاج إيمان حتى يتسنى لها السفر من مدينة الإسكندرية لتبدأ رحله علاجها بالهند.

وتعانى إيمان أحمد ، من خلل فى الهرمونات تسبب لها فى زيادة وزنها الذى تعدى الـ 500 كيلو وجعلها طريحة الفراش منذ 25 عامًا لا تتحرك ولا تخرج من غرفتها، وعجز الأطباء عن تشخيص حالتها والتعامل طبيا معها، اللهم إلا مسكنات كى لا تشعر بالألم دون نتائج.

بدأت معاناتها منذ طفولتها بالإفراط فى الوزن، وأجرت عملية جراحية فى اليونان وهى طفلة ولكنها خرجت منها بصورة سيئة، وبدأت حالتها فى تدهور مستمر حتى أنها تتحرك على ركبتيها وعدم استطاعتها المشى بشكل طبيعى إلى أن أصيبت بجلطة فى المخ نتج عنها شلل نصفى، منعها من الحركة نهائيا من الفراش.

وقالت شيماء عبد العاطى، شقيقة إيمان، إن شقيقتها منذ ولادتها وهى تعانى من خلل فى الهرمونات والغدد وزنها يزداد بشكل مفرط، لجأت للعديد من الأطباء وسافرت لليونان فى الثمانينيات للعلاج، لكن حالتها ازدادت سوءاً، واضطررت لترك  دراستها، وكانت حالتها تسبب لها الحرج أمام الجميع.

وأضافت أن وزنها كان زائدا لكنها تتحرك وتسير على ركبتيها وتعتمد على نفسها فى جميع الأمور، لكن تدهورت حالتها بعد إصابتها بصدمة تسممية فى الجسم بسبب سيرها على ركبتيها ووجود جرح بهما.

واستعانت إيمان وأسرتها بعدد من المستشفيات الطبية والعلاجية بالإسكندرية، التى كانت تعترض على نقلها بسبب وزنها الزائد، وخوفا على الأجهزة الطبية وأجهزة الآشعة، إلى أن استجاب لها أحد الأطباء وتواصل مع شقيقتها عبر الإنترنت لمعرفة حالتها.


واستقبلها مطار برج العرب لنقلها بطائرة بضائع خاصة بعد إنهاء إجراءات سفرها برفقة شقيقتها الصغرى، التى تتواصل مع الطبيب الهندى منذ بداية الإعلان عن حالتها على مواقع التواصل الاجتماعى.

No comments:

Post a Comment