I am a passionate lifelong learner & educator.

I am an instructor who invites the whole world to his blog. I am a globally connected educator. I am a passionate lifelong learner and educator. I am a global citizen. I always dig deep to enlighten my students, colleagues and myself. I synthesize technology tools and integrate global content into my classroom instruction. I believe that culture is the fifth skill .
"العِلم ما نَفع، ليس العِلم ما حُفِظ."

Tuesday, August 15, 2017

من أرشيف محمد الأنصاري | صاحب النقب | أُحُد

 كلمة عن الكاتب

 مثله الأعلى بعد الحبيب صلى الله عليه وسلم في العمل الصالح هو صاحب النقب. ذلك الرجل الذي حفر نفقا تحت الأرض بمفرده على مدار الليالي حتى يتسلل منه إلى داخل حصون العدو وبسببه انتصر المسلمون في إحدى المعارك ، وعندما أصر قائد الجيش على التعرف على صاحب النقب لمكافئته ، ذهب إليه ملثما واشترط عليه ألا يسأل عن اسمه وألا يكافئه ، حتى يكون عمله خالصا لوجه الله.

 منذ أن سمع آخى في الله تلك القصة من آخى في الله عمرو خالد وهو يسعى أن يكون مثل هذا الرجل ، فما سأله أحد عن اسمه  إلا وسأله  إن كان يعرف قصة صاحب النقب ، فإن كان يعرفها استأذنه أن يتركه يسعى لأن يكون مثله ، وإن لم يكن يعرفها قصصها عليه ثم طلب منه نفس الطلب.

فاختار أخي في الله اسماً له على منتدى عمرو خالد........... ( أحُد ).

اللهم ارزقه الإخلاص و اجعله ممن يدخلون الجنة دون سابقة عذاب .
و ملتقانا جميعاً إن شاء الله على باب الجنة.

                                                 محمد أنصاري
                                                     15 جمادى الأول 1425
-----------------------------------------------------------------------------------------------


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم بارك لنا فيه ولا تضره ، والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

حان وقت العمل - 3

لم يقتنع صديقى وانتهى الحوار وأنا فى حالة حزن شديد. وسبب هذا الحزن إننى هنا كنت أتكلم مع عيّنة ممن قد يطلق عليهم صفوة المجتمع. فهم من عائلات طيبة كريمة ، مقتدرون مديا ، والأهم من ذلك كله أنهم متدينون ومنهم من يعتمر مرة فى العام. فسألت نفسى إن كان هذا حال هؤلاء فكيف يكون حال بقية المجتمع؟! السلبية قادتنا إلى الحضيض وما زلنا نبحث عن مبررات جديدة كى يبقى الحال كما هو عليه ، ومن يشز عن هذه القاعدة فإنه يكتفى بالكلام والنقد اللازع لكل ما حوله بدون أى عمل ، وقلة قليلة جدا أخذت على عاتقها هموم هذه الأمّة ينحتون فى الصخر حتى يفيق الباقون ، فمنهم من ترك أهله ووطنه من أجل رسالته ، ومنهم من ودّع حياة الترف والبزخ من أجل إيجاد البديل العفيف ، ونحن هنا ننتقد هذا وذاك بلا هدف.

السبب الثانى الذى أحزننى جدا هو إننى خشيت أن نكون قد تعدّينا مرحلة النقاش إلى الجدال ، وهذا أمر منهى عنه فى الحج كما ورد فى الآية الكريمة "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ ". وقد ألمح أحد أصدقائى لذلك خلال الحوار وتركنا قرب منتصفه حتى لا يأخذ وزر الجدال ، ثم بعد انتهاء المناقشة انتابتنا جميعا حالة من القلق أن نكون جادلنا ، فقطعتها علينا بقولى "عموما نحن لم نحرم للحج بعد" رغم عدم اقتناعى بذلك ولكن لتهدئة الجو وحتى يذهب الجميع إلى النوم فى سكينة وهدوء. استغفرت ربى كثيرا قبل النوم مخافة أن أكون جادلت وبالطبع إبليس اللعين لم يدع الفرصة تفوت دون أن يضخم الأمر فى رأسى ويقلقنى على حالتى الإيمانية التى ما لبثت أن تحسنت.

استيقظنا لصلاة القيام ، فاستغفرت ربى كثيرا واطمأننت على حالى وإن كنت ما زلت قلقا من موضوع الجدال. ثم بعد صلاة الظهر قال لى صديقى أنه يشعر ببعض التعب وأنه سوف يذهب لينام قليلا ثم يعود قبل صلاة العصر وانصرف. جلست أقرأ القرآن حتى قبل صلاة العصر بقليل وإذا بيد تهبط على كتفى ، التفتت وإذا بصديقى قد عاد ومعه عديله الذى كان زميلا لى بالمدرسة ومن أعز الناس إلى قلبى لكونه ملتزما وذو علم ، أحسبه كذلك ولا أزكى على الله أحد. صلينا العصر ثم جلسنا نطمئن على أحوال بعضنا البعض ، وبالطبع لم أترك الفرصة كى أقص عليه حوار الأمس وأسأله عن حكم الجدال فيه. طبعا جميعنا يدرك الآن أن هذا الشخص لم يأت فى هذه اليوم وفى هذه اللحظة من قبيل الصدفة. قصصت عليه الحوار ثم سألته ، فقال بتواضع "النيّة هى الفيصل ، إن كان غرضك من الحوار الانتصار لنفسك ولرأيك فهو جدال بلا شك ، أما إن كان الغرض إظهار الحق وإبطال الباطل فليس بجدال. واعلم أنه إن كانت لديك المعلومة الشرعية وبخلت بها على الناس فإنك قد تأثم بذلك ، والله تعالى أعلى وأعلم". كدت أبكى من جمال الرد ، وانتفض قلبى محدثا ربى ، اللهم إنك تعلم إننى ما دخلت هذا الحوار انتصارا لنفسى أو لرأيي ، اللهم إنك تعلم إننى ما بغيت إلا المساهمة فى انتشال هذه الأمّة من وحل الربا ، اللهم تقبل ، اللهم تقبل ، اللهم تقبل.

اللهم إنى أشهدك إننى ما كتبت هذا الموضوع انتصارا لنفسى أو استعراضا لفكرى ، اللهم بارك فيه واجعله سببا فى انتشال هذه الأمّة من وحل الربا. إخوانى فى الله ، أخواتى فى الله ، دعونى أكون صريحا بعض الشىء معكم ، موضوع الربا وفوائد البنوك له أبعاد سياسية واقتصادية ، وبالتالى أنا أدرك تماما أنه لا يوجد على الساحة العربية الآن من قد يتبنى هذا الأمر وينشره بين الناس لأن التدخلات السياسية سوف تطيح به أسرع مما يتخيل ، وبالتالى فالموضوع موضوع شعوب. على الشعب أن يفرض كلمته ويغيّر واقعه بيده ، ومرة أخرى أكرر عليكم أن هذا ليس كلام إنشاء ، الموضوع بأيديكم ولسوف نسأل يوم الوقت المعلوم عن مالنا من أين اكتسبناه وفيما أنفقناه. ألا هل بلغت اللهم فاشهد.


تابعونا جزاكم الله خيرا ...

اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون واجعلنى خيرا مما يظنون واغفر لى ما لا يعلمون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم بارك لنا فيه ولا تضره ، والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

عودة إلى الروضة

يوم آخر انقضى سريعا ما بين السكينة والخشوع وحان وقت الطعام. جلست مع اثنين من المجموعة لم يسبق لى التعرف عليهما ، ودارت الأحاديث الطبيعية عن المدينة المنورة والحرم النبوي حتى وصلت إلى الروضة الشريفة فسألنى أحدهما إن كنت صليت فى الروضة اليوم ، قلت "لم أحاول أصلا من فرط الزحام" ، فأجابنى الآخر أن ذلك حال الطيبين من أمثالى ، فسألته "ماذا تعنى؟" ، قال "فقط عليك أن تنوى بصدق وسوف ييسر الله لك دخولها والصلاة فيها" ، قلت "ولكنى صليت فيها بالفعل وقد أغدق الله عليّ من فضله فآثرت أن أتركها لغيرى من باب الإيثار" ، وهنا فجأنى الآخر بمعلومة لا تقدر بثمن ، قال "لقد ذهبنا إلى الروضة بالأمس فى العاشرة مساء وحيث أن الحرم يغلق أبوابه فى الحادية عشر مساء فإننا وجدنا الروضة شبه خالية حتى إننا كنا نتمشى فيها كما نشاء" ، قلت وعيناي يملأهما البريق "سبحان الله ، إذن أذهب اليوم إن شاء الله فى العاشرة مساء" ، قال "نعم ، افعل ولن تندم إن شاء الله ولكن ليس مسموحا بالزيارة" ، قلت "جزاك الله خيرا".

عدت إلى غرفتى ومكثت فيها حتى قرب العاشرة ثم توضأت ونزلت إلى الحرم. معظم الأبواب مغلقة ، بدأت أسرع الخطوات ، أخيرا وجدت بابا مفتوحا ، دخلت سريعا وكأنى أخشى أن يمنعنى أحد ، اقتربت شيئا فشيئا من الروضة الشريفة ، ما هذا؟! الروضة شبه خالية! هذا الرجل لم يكن يبالغ. تقدمت إلى الأمام ، منبر الحبيب صلى الله عليه وسلم أصبح على يمينى ولكن إلى الأمام قليلا ، وقبر الحبيب صلى الله عليه وسلم على يسارى. تذكرت الحديث ، ها أنا ذا فى روضة من رياض الجنة مرة أخرى. ما أجمل الهدوء ، الكل سجود ، يدعون فى خشوع لا تسمع لهم صوتا. كنت أرتدى معطفا ثقيلا لأن الجو بالخارج كان يميل إلى البرودة ، أما هنا فالجو رائع ، خلعت معطفى ووضعته بجانبى على الأرض. رفعت يدي فكبرت وبدأت أصلى وأنا لا أكاد أتمالك نفسى من الفرحة.

سجدت على الأرض وكان أول ما استهليت به دعائى أن دعوت لذلك الرجل الكريم الذى جعله الله لى سببا ودلنى عن طريقه لكيفية القدوم إلى الروضة فى هذا التوقيت. هل كان جلوسى معه على العشاء صدفة؟! أدرك أنكم تعرفون الإجابة جيدا. ثم دعوت لنفسى ولأهلى وللمسلمين ، ثم توجهت إلى الله فى تذلل ، اللهم إنك تعلم إننا على مشارف الحج ، اللهم إنك تعلم إننا قد لا نتمكن من الحج مرة أخرى ، اللهم يسره لنا ، اللهم تقبله منا ، اللهم رضنا به ، اللهم إنا نسألك الخشوع والقبول والمغفرة والتوبة ، اللهم آمين ، اللهم آمين ، اللهم آمين. ظللت أدعو وأدعو حتى سمعت صوتا ينادى فى مكبرات الصوت داخل الحرم ، لم أسمع ماذا يقول ولكنى أدركت أن ساعة الإنصراف قد حانت. رفعت رأسى من على الأرض ، سلّمت ثم نهضت وانصرفت فى هدوء وأنا فى قمة السعادة. لقد منّ الله عليّ فى تلك الأيام بما لم أحلم به فى يوم من الأيام. اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك.


تابعونا جزاكم الله خيرا ...

بسم الله الرحمن الرحيم
توكلت على الله مخلصة النية اليه مستعينة به فاننا يا الله اياك نعبد واياك نستعين ... اللهم ارزقنا الاخلاص في كل ما نقول ونعمل ونقرأ ونكتب

اخوتي في الله
سالقي بعض نقاط الضوء على قضية الربا والاستثمارات المحرمّة , ولا ادعي علمي بالموضوع بل ما ساكتبه هو افكار مما اراه حولي وهي ما الهمني الله لكتابتها واسال الله ان يكون بها نفع كثير للمسلمين عامة ولا تكون ثقيلة على من يقرأها بل واضحة .. وننتفع بها معا ... ونيتنا يا رب تخليص الامة من حرام بيّن وواضح زينه الشيطان لنا ووضعه في اجمل حلة وخبأه بشيء من الدين حتى بات الناس كلهم يتعاملون به.


نقطة الضوء الاولى الخوف من الله

لن ننسى اخوتي أننا نريد تخليص الامّة الاسلامية وربما العالم اجمع من كبيرة من الكبائر التي حرّمها الله ... وكما اخبرتكم مع قلة علمي الكافي بالموضوع الا انني فعلا خائفة على نفسي ومن حولي وعلى المسلمين جميعا من عذاب الله الشديد... وكلما وجدت نفسي اريد ان اهتم باشياء اخرى اجد هذا الموضوع يسيطر عليّ ويشغلني دائما وفي كل فرصة.... فالربا اخوتي كبيرة وليس ذنبا صغيرا وهو حرام بيّن... نحن بحاجة لقوة داخلية ( ايمانية) عميقة ومترسخة وقوية لعدم الخوض فيه.
وهنا استطيع الاسهاب لاحقا لان عملي هو في منطقه العام إحداث التغيير من اصغر السلوكيات الى التغييرات الكبرى في المجتمعات.
فلنجدد نيتنا الى تخليص انفسنا وأمتنا لمنع ارتكاب حرام جاء تحريمه واضحا في النص القرآني وسنة النبي عليه افضل الصلاة والسلام.

نقطة الضوء هذه ستلاحقنا في كل الموضوع.

نقطة الضوء الثانية: التكامل الاجتماعي والاقتصادي

اقصد بهذه النقطة ان الهدف الاساسي من الاستثمارات المختلفة في جميع المجالات هو خلق مجتمع متكامل .... كلّ استثمار يكمّل الاخر وله وظيفة ودور معين في هذا المجتمع الكامل.
قصة-
ناقشت شخصا في الموضوع عامة فسمعت منه قصة , يقول جاء رجل الى احدى القرى وكان معه بعض المال فاراد الاستثمار في هذه القرية فسال اهل القرية : هل عندكم دكان ملابس ؟ قالوا: لا. قال : اذن لن افتح دكان ملابس . ثم سال: هل عندكم دكان ( حاشاكم) احذية؟ اجابوه بالنفي قال اذن لن افتح دكان احذية. فسال هل عندكم دكان للمواد الغذائية ( بقالة)؟ اجابوه: عندنا عشرة دكاكين وليس واحدة فقط فاجاب على الفور انا ساكون الدكان رقم 11 عندكم.
ومثل هذه القصة ما هو متواجد فعلا في مجتمعنا فلا نبحث عن التكامل في المجتمع عامة, فما فعله الرجل هو استثماره في سوق مشبع والاستثمارات في السوق المشبع تأتي نتائجها عكسية على المجتمع كافة.
ثم انني في احد المحاضرات منذ ايام, كنا ندرس صيغ الحرام فكان منها الفعل المضارع المقترن بلا الناهية ومثال ذلك في السنة حديث الرسول صلى الله عليه وسلم " لا يبع بعضكم على بيع بعض" اوقفت الاستاذ طالبة الشرح والتفسير.. ما المقصود من الحديث؟. فقال: ان المسلم البائع لا يقول للذي اشترى من عند غيره مثلا " لقد ضحك عليك اذهب واعده وانا اعطيك اياه باقل السعر " او انا عندي الاسعار اقل .. استزدت من الاستاذ فقلت : طيب ما العمل اذا كان تاجران في نفس البلد مثلا وهناك تنافس وهناك جمهور محدد لهما : فرد انها النية: كيف؟ قال لو كانت نيتك من تخفيض اسعارك ان لا يبيع جارك فانك ستحاسب على هذه النية اما لو كانت نيتك من تخفيض الاسعار هو ان تربح مالا وترزق حلالا فانه لا شيء عليك...
سبحان الله ما رايكم؟ انا شخصيا وقفت مشدودة حتى ان هذا كان البنزين لشحذ الهمة من جراء قصة اخرى ساذكرها في النقطة الثالثة التي ساطرحها وهي مكمله للتكامل الاجتماعي والاقتصادي.


النقطة الثالثة : التنافس المشروع

ربما سيجيب من قرا قصة السابقة ان الرزق على الله وان الانسان حر فيما يستثمر وفيمن ينافس ولا احد طبعا بنكر ان الرزق كله من الله فان امسك الله الرزق ما رزقنا ابدا ولن يرزقنا غير الله .. لكن هناك سؤال هل يجب على الاستثمارات ان تنافس بعضها البعض ام الاولى ان تكمل بعضها؟؟؟ فالتنافس وكما ترون من امثلة حولكم مضر للاستثمارات المنافسة وضررة الكبير واضح انه يؤدي الى إنهاء كل هذه الاستثمارات كلّيا . لكن هل هناك تنافس مشروع!
جاء في القرآن الكريم" وفي ذلك فليتنافس المتنافسون"في سورة المطففين. اي ان التنافس المشروع هو على القيم الدينية وليس على القيم المادية . قال الطبري : التنافس مأخوذ من الشيء النفيس الذي يحرص عليه الناس , وتشتهيه وتطلبه نفوسهم لكن معنى الايه ان يتسابقوا في طلب هذا النعيم ولتحرص عليه نفوسهم. ( صفوة التفاسير الجزء الثالث ص 534)
فالتنافس سمي تنافسا من النفس (وكل انسان مسؤول عن نفسه وعن نيته)
ولم يسمى المال مالاً الا لانه يميل بالقلوب عن الله تعالى وعن الاخرة .
لا تفهموا ولم اقصد مما كتبت ان التنافس المالي او الاستثماري حرام بل القصد هو خصوصية الاستثمار وعدم الوصول الى نقطة الضوء التالية .
لكن قبلا ساتوقف لاسرد لكم قصة اخرى عن التنافس: تسائل احد الرمان عن كيف استطاع المسلمون هزيمة بلاده بلاد الروم وهي بتلك العظمة فجاء الى بلاد المسلمين يريد البحث عما في هذا الدين من سر.فدخل احدى المدن وعندما جاع دخل السوق فقال للبائع اريد طعما فاجابه البائع : اذهب الى جاري واشتر منه فانا قد بعت اليوم وجاري لم يبع منذ الصباح..... فقال الان عرفت سر الاسلام وكيف استطاع هزيمة الرمان.

نقطة الضوء الرابعة : التقليد الاستثماري

شاء ربي ان انضم زمن دراستي للقب الاول الى مجموعة باحثين كانوا يبحثون عن الاستثمارات ونشاتها ومادياتها والصعوبات التي تواجهها الخ... كان البحث عن جميع الاستثمارات في احد المدن العربية الصغيرة نسبيا ... ( اه نسيت كان البحث عن الاستثمارات العربية فقط) ويمكنكم القياس على هذا البحث مع التحفظات . كان مما وجدنا وهو ما يخصنا هنا عن بداية ونشات الاستثمارات ان كل من اراد الاستثمار ينظر حوله فاين وجد نجاحا يستثمر في نفس المجال . وبالمقابل من الصعوبات التي تواجه هذه الاستثمارت غير المادية ان هناك استثمارات كثيرة في نفس مجالهم مما يضطرهم الى خفض الاسعار وقله الربح وبالتالي عدم التطور والباقي تعرفونه....
وهكذا فان ما تراه ناجحا اليوم سياتي له منافس غدا يقضي عليه وعلى نفسه بعد عده سنوات وان ظن انه رابح في البداية.
اعطيت لكم مثالا على مستوى بسيط ( ماديا ) والان ساعطي مثالا اوسع لكن المبدأ واحد. وهو من تجربة زوجي لكن لن اتحدث عنها بتفصيل احتراما لزوجي فانا لست مخولة بذكر التفاصيل خاصة اننا حين نتحدث عن تجربة نكون نتحدث عن شيء كان له بداية ونهاية لكن هنا المثال هو استثمار حديث مستمر اللهم اكتب لنا فيه الرزق الحلال الخالص اللهم آمين لكن استنبطوا انتم الفكرة العامة .
قام اخوة يملكون ارضا ببيع قسم من الارض والاستثمار على القسم الاخر وهو نوع من الاستثمارات الثابته ( المقصود ليس مكتب تدير منه استثمارك لكنه شيء ثابت مثل عمارة سكنية او اي شيء اخر تابت ) الاستثمار كبير ماديا ويخدم فئة محددة من الناس .. الفكرة فعلا رائدة وغير مسبوقة وبتوفيق من الله يتم النجاح ... ونجاح كل مشروع يتحقق بامكانية عمله الدائم لم تمض سنة الا وجار لهم له ارض كذلك قام بعمل نفس الشيء ... نفس الفكرة ... طبعا كما يقول المثل السائد " لكل جديد طلاوة" او حلاوة .. لم تمض السنة التالية الا وثالث يملك واخوته ارضا ففعلوا نفس الفكرة ورابع وخامس وسادس طبعا الجمهور او الفئة المسهدفة هي ذاتها ولا يمكن ان تتسع .. طبعا الجمهور تقسم على الجميع فمن ربح في البداية لكونه جديدا لم يبق يربح وصار يعمل وهو خسران وصار الكل في حال تدهور وما زال الاول يبدع لمحاولة تحسين الوضع وما زال الاخرون يقلدون .. .

يتبع
فكرة الاستثمار

هذا وان اخطأت فمن نفسي ومن الشيطان وان أصبت فبتوفيق من الله ورحمته
حسبنا الله في كل من ظلم الاسلام وحسبنا الله في كل من عادى دين الحق وحسبنا الله في كل من اهان كرامة المسلمين وحسبنا الله في كل من اذى المسلمات واهانهن حسبنا الله في كل من هدم بيوت المسلمين وحسبنا الله فيمن هجّر المسلمين من ديارهم.... حسبنا الله



نقطة الضوء الخامسة: فكرة الاستثمار

الافكار الاستثمارية هي الكنز فهي في غاية الاهمية ... فالفكرة هي المشروع ومن لديه الفكرة يملك الحق فكما قالت اخت لنا نور وسلام في تعليقها ان كل الاستثمارات هي في الطعام وفيما قالت شيء من الواقع. تاخذني هذه النقطة الى ابناء عمومتنا .. اليهود واستمرارا لما ذكرت اخي الكريم احد في نص الرسالة التي بعثتها للاستاذ عمرو خالد ... ساخبركم بتجربة صغيرة جدا جدا يمارسها اليهود في مدارسهم علّنا نتعلم منها الكثير خاصة اننا الان يجب ان نبدع في افكارنا الاستثمارية.
انظروا الى هذا المشروع الصغير وانتبهوا من اين يستنبطون الافكار الاستثمارية ( خاصة مع صعوبتها لامتلاء الجو) ... المشروع يدعى " المبادرون الشباب " موجة لطلاب المدرسة الاعدادية والثانوية .. يقوم هذا المشروع على تنظيم مجموعة من الطلاب من المدارس بحيث تقيم هذه المجموعة شركة حقيقية ( مع اسم , رصيد في البنك واسهم ) ويقسمون فيما بينهم الوظائف المختلفة في الشركة من مدير مالي وتسويق وجباية وسكرتير وووو وهذه المجموعة تختار منتوجا معين من اختراعها ويقومون بالتسويق وتنتهي هذه الشركة بانتهاء السنة وتكون في النهاية مسابقة يكون التقييم حسب معايير مختلفة.
وفي كل مرة ترعى وتدعم المشاريع شركات كبرى. وتجدفي هذه التجربة افكارا ابداعية من ابسط ما يكون, الذي لا يكلف الكثير كتلك القطعة البلاستيكية التي اخترعتها احدى المجموعات تفيد بحمل عده اكياس معا بشكل مريح بحيث لا تؤلم اصابعك, الى ما هو اكثر تعقيدا مثل جهاز انذار يصفر عند نفاذ خزان الماء في السيارة او اجهزة انذار لسرقة البيوت وغير ذلك .
اخواني اتحدث عن طلاب في سن 12 -16 وانظروا الى تلك التجربة الكبيرة والمفيدة التي يستفيدون منها والى الهدف العام المخفي وهو الافكار الاستثمارية .
لا تظنوا ان هذا الذي ينشىء عليه اليهود لا يمكن ان ننجح به كعرب بل افيدكم في ان هناك مدارس عربية ايضا كانت مشاركة وكنت انا شخصيا مشاركة بارشاد مجموعه حققت المرتبة الثالثة بين العرب واليهود . فلا تقولوا لا نملك قدرات بعد ذلك.

وعن التجارب التي يمكن تعلمها من اليهود ربما تكون فرصة للحديث طويلا في مراحل لاحقة.

نقطة ضوء سادسة : الصدفة

اسهبت اخي الكريم في توضيحها كلما سنحت لك الفرصة في كل موضوعك . واحب ان ازيد واشدد على هذه النقطة ففي القاموس الاسلامي لا توجد كلمة " صدفة " كم لا توجد كلمة " حظ" . فكم من الاحداث الصغيرة جدا يمر بها الانسان ويظنها عابرة فاذا بها مؤثرة . فكل شيء مدروس ومعلوم عند الله وسبحان الله الذي جعل لكل شيء تقدير وجعل اشياءا قدرا لاشياء اخرى .
خطوة عملية: ادرس كل لحظة في حياتك... وفكر لماذا حدث معك هذه اللحظة ولم يحدث قبل ثانية مثلا...فانك ابدا ابدا لن تجد صدفة ... ربما كلمة واحدة سمعتها ففكرت فيها فلم تكن صدفة .. سبحان الله ما اصغر الانسان وما اجهله .. ومن الاقدار ما تعلمه ومن الاقدار ما لا تعلمه ويخفيه لك الله وفيخبرك به يوم الحساب فتتفاجا به سبحانك ربي سبحانك

 

نقطة الضوء السابعة: لا تحكم على الناس بجهلك يا مسلم

رددت اخي الكريم احد على اخ في الموضوع وهو alhussain وكان ردك واضحا ومفيدا . ال ا اني اريد ان القي الضوء على تلك النقطة مرة اخرى بحيث انها نقطة خطيرة نقع بها احيانا دون قصد .
وهي يجب ان لا نحكم على ما نرى من اعمال دينية مختلفة عما تعودناه او نرى في مجتمعنا المصغر ... وهي مشكله تواجه الكل بالذات جديدو العهد بالدين. وكلما زادك الله علما كلما صرت اعقل وصرت اثبت من ناحية الايمان .
هناك قضايا دينية يختلف العلماء والمذاهب في الى اكثر من سبعة اراء واقوال واشهرها غسل شعر الراس في الوضوء اختلفت الاراء من بضع شعرات الى ربع الراس الى غسل الراس كله فمن تعود على مذهب معين واحيانا يجهل انه يعمل بمذهب معين مثل غسل الراس كله فيرى من يغسل بعض شعرات يتفاجا ويلوم صاحبه مع ان الاثنان يعملان الصحيح.
من هنا انبه نفسي اولا وكلنا ثانيا ان نتروى ونبحث دائما عن الدليل.[/b]

انتظروا خطوات عملية في الموضوع انا فعلا كنت قد كتبتها لكن انقطع التيار الكهربائي قبل ان ابعثها اكيييييييييييييد مو صدفة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم بارك لنا فيه ولا تضره ، والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

أختنا فى الله "mony" ، جزاك الله خيرا على مداخلاتك. وهل نطمع هنا إلا فى فضل الأخوة فى الله ، ذلك أمر يسعدنى.
*mony* كتب:
انا فى 3 ثانوى وحلمى انى ادخل اداب علم نفس واكون ان شاء الله زى الاستاذ / عبد الوهاب مطاوع ,,,,
عشان احقق الحديث (( من فرج عن مسلم كربه من كرب الدنيا فرج الله عنه كربه من كرب يوم القيامه ))
ومن الحجات اللى اتعلمتها من قصه حضرتك ,,,, اسلوب حضرتك فى الكتابه .
ودايما بكون عايزه اسأل حضرتك ده من دراسه ولا من القرأه ؟؟؟؟


أختنا فى الله ، لقد أعادتنى هذه الجزئية من رسالتك إلى سنين الجامعة وقد تتعجبين من السطور التالية. هل تذكرين ذلك الشخص الذى ساعدنى أثناء محنة التخرج من الجامعة؟ لقد ذكرت وقتها أنه كان من أعز أصدقائى فى أول سنين الجامعة ، وقد كان شغوفا بالفلسفة وعلم النفس مما أثار فضولى فبدأت أقرأ لكبار الفلاسفة وعلماء النفس من أمثال نيتشه وأدلر وفرويد ، وشيئا فشيئا بدأت أهوى تلك الكتب حتى إننى فى مرحلة ما فى بداية الجامعة فكرت أن أتخصص فى علم النفس ، ثم تراجعت عن الفكرة لأسباب مختلفة ربما ليس مجالها الآن. وكان أكثر ما استهوانى فى هذا المجال هو العقل البشرى ، كيف يفكر وكيف يكون رد فعله للمؤثرات الخارجية إلى آخره. وقتها كان عندى مشكلة محورية فى شخصيتى وهى إننى لا أعبر عما بداخلى ، وأذكر جيدا إحدى أساتذتى فى الجامعة عندما قالت لى "إن كان هناك أشياء بداخلك أنت لا تعبر عنها فذلك أمره هين ، أما إن لم يكن هناك بداخلك شىء فذلك أمر خطير" ، وتلك حقيقة بكل المقاييس لأن ذلك ما ميزنا به الحق سبحانه وتعالى عن باقى المخلوقات ، العقل. فكانت لقراءاتى المنتظمة فى كتب الفلسلفة وعلم النفس وقبل ذلك بالطبع صداقتى لذلك الشخص الذى كان يتمتع بقدر كبير من لباقة التعبير ، فكان لكل ذلك دور كبير فى تخليصى من تلك العقبة ، وبدأت شيئا فشيئا أحسن التعبير عن نفسى. أما فيما يخص اللغة العربية فسبحان الله أنا لا أملك إلا أن أقول سبحان الله ، فهى فضل ونعمة من الله فأنا أثناء طفولتى وحتى أثناء المدرسة والجامعة لم أكن من هواة قراءة الكتب العربية إلا الكتب الدينية التى كما ذكرت من قبل كانت صعبة عليّ بعض الشىء ولكن رغم ذلك كنت أحاول وأجتهد فى قراءتها عليّ أخرج بشىء ينفعنى ، فربما كان لتلك الكتب دورا. ولكن دعك من ذلك كله ، فتلك قد تكون الأسباب أما الأمر كله فهو بيد رب الأسباب ، عليك بالقرآن الكريم ، اقرئى القرآن كل يوم ، أكرر "كل يوم" ، لا تدعى يوما يمر عليك إلا وقرأت فى القرآن ولو صفحة واحدة ، ثم أخبرينا بعد ذلك عن أسلوب الكتابة والتعبير. وأمر آخر فى منتهى الأهمية ، ألا وهو الحالة الإيمانية ، فأنا كما ذكرت مرارا وتكرارا على صفحات هذا الموضوع المتواضع بشر وربما أكون أقل منكم جميعا إيمانيا ، وإيمانى هذا يزيد وينقص ، فسبحان الله كلما مررت بمرحلة نقص إيمانى ، اللهم لا تطل علينا مراحل النقص الإيمانى اللهم إنك تعلم كم نطوق إلى لحظة صدق وخشوع وتذلل بين يديك ، فكلما مررت بمرحلة هبوط إيمانى لا أستطيع الكتابة وأجد صعوبة بالغة فى التعبير عن نفسى. ألم أقل لك أن الأمر كله بيد رب الأسباب؟ فمن الذى يلهمنا الكلام والأفكار والكتابة؟ الله الواحد الأحد ، نسأله سبحانه أن يشملنا دائما برحمته وألا يحرمنا أبدا من لذة التقرب إلى وجهه الكريم ، اللهم آمين.

أختنا فى الله ، أشجعك بقوة على التخصص فى علم النفس ، فالأمّة بالفعل بحاجة إلى علماء نفس مسلمين. أدعو الله أن يعينك ويثبتك ويوفقك لما يحب ويرضى.

اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون واجعلنى خيرا مما يظنون واغفر لى ما لا يعلمون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم بارك لنا فيه ولا تضره ، والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

لحظة الوداع

فى صباح اليوم التالى وأثناء تناولنا طعام الإفطار لم أدع شخصا من أصدقائى إلا ونصحته بالذهاب إلى الروضة فى العاشرة مساء ، وكنت أرفع صوتى عن عمد حتى يسمعنى جميع الحضور ، رجال وسيدات ، من المجموعة ومن خارج المجموعة ، فأحسب أن ثواب ذلك بإذن الله كبير فلا تبخلوا عن ذويكم بتلك الم
علومة جزاكم الله خيرا. وبالفعل ذهبت مع أصدقائى إلى الروضة مرة أخرى فى المساء وكنا مجموعة كبيرة حتى إن أحدهم جاءه أحد أصدقاءه ليزوره فى الفندق فأخذه معنا إلى الروضة ، وسررت أنا جدا لذلك وتعاهدنا قبل دخول الحرم أن يدعو كلّ منا للباقين داخل الروضة. وكم كانت سعادتى لسعادتهم بعد الخروج ، كم كانت وجوههم تشع بالفرحة أن تمكنوا من الصلاة والدعاء فى هدوء داخل الروضة.

انقضت الأيام سريعا ، وحانت لحظة الوداع ، وداع المدينة ، وداع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. الساعة الآن بعد العاشرة صباحا فى المدينة المنورة ، وصاحب الشركة كان قد طلب منا أن نذهب للزيارة قبل صلاة الظهر لأننا سننصرف إن شاء الله بعد الصلاة مباشرة. اختلطت عليّ المشاعر ، هل أفرح ببداية الحج ، أم أحزن لفراق الحبيب صلى الله عليه وسلم بعد تلك الأيام الرائعة فى مدينته المنورة.

اغتسل الجميع ، وارتدينا ملابس الإحرام لأول مرة. ما هذا الشعور الجميل! لأول مرة الآن أشعر بالفعل إننا حجاج ، وفد الله ، كيف لتلك الأقمشة البسيطة الخالية من الخياطة أن تفجر كل تلك المشاعر الروحانية. كنا فى الأيام القليلة الماضية ننظر إلى المحرمين بعين الشفقة ، أما الآن فنحن أسعد خلق الله ، نحن الذين منّ الله علينا بالدعوة ، وها ربى قد لبينا وما هى إلا ساعات إلا ونجهر بها.

توجهنا أنا وصديقى إلى الحرم وأمام الباب الخارجى وجدنا أحد أفراد المجموعة الذى قال لنا رأيتكم ذاهبون للزيارة فقلت أذهب معكم حتى لا أكون وحيدا. وددت لو احتضننته ، أدركت من وجهه أنه يفكر فيما أفكر فيه ، وكأنه يدرك أن لحظة الوداع لن تكون سهلة فلم يشأ أن يقدم عليها وحيدا. قلنا له بالطبع ، واحتضننته سريعا بزراع واحدة حتى لا أصعب علينا الأمر. بدأنا نقترب شيئا فشيئا من مقدمة المسجد. "ترى ماذا تكون مشاعرى هذه المرة فى وداع الحبيب صلى الله عليه وسلم ، أعلم يقينا يا رب أنك لن تتخلى عنى الآن فى لحظة الوداع ، ولكن ماذا عن أصدقائى ، هل أكون على راحتى فى وجودهم؟ يا إبليس يا خسيس ، اذهب عنى الآن ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم".

فى أثناء تقدمنا صوب قبر الحبيب صلى الله عليه وسلم بدأ التزاحم ، بدأت أفسح للجميع ، فهذا ليس وقت تزاحم أو تدافع ، تلك لحظات الوداع. وما أن اقتربنا من قبر الحبيب صلى الله عليه وسلم إلا وانفصلت كلية عمن حولى وانهمرت الدموع من عيني كالسيل الجارف. قلت ما قلت ، ولكنى لا أذكر إلا مقولة واحدة رددها لسانى ربما دون انقطاع ، "يا حبيبى يا محمد. يا حبيبى يا محمد. يا حبيبى يا محمد" ، صلى الله على محمد ، صلى الله عليه وسلم. سلمت على صاحبي رسول الله ثم هممت بالانصراف فلم أستطع ، كلما حاولت التقدم صوب الباب وجدتنى ألتفت مجددا صوب قبر الحبيب صلى الله عليه وسلم فأنظر إليه وأبكى. نعم ، الآن فهمت لماذا كان يبكى ذلك الرجل الذى شاهدته فى اليوم الأول ، لقد كان يودع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم لا تحرمنا من زيارة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ، اللهم نولنا إياها مرات عديدة ، اللهم لا تحرمنا من زيارة بيتك الحرام مرات عديدة ، اللهم تقبل منا وثبتنا على صراطك المستقيم ولا تحرمنا من لذة النظر إلى وجهك الكريم فى جنات النعيم ، اللهم آمين.


تابعونا جزاكم الله خيرا ...

اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون واجعلنى خيرا مما يظنون واغفر لى ما لا يعلمون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على حبيبنا رسول الله ... اللهم ارزقنا زيارة مدينته وكل راغب في ذالك يا رحمن

ساذكر لكم نقطة ضوء ثامنة : من ابسط الاشياء يخرج اعظم الاشياء
شوي خارج الموضوع بس املي في رحابة صدركم.
اليوم كان عندنا محاضرة في الاحوال الشخصية وانا حتى تفهموا الموضوع اكثر... مسلمة من 48 المهم المحاضر من نابلس لانو في مناطق 48 للاسف لا يوجد علماء شريعة او اذا وجدوا فهم في السجون ... طيب بعد الجدار الفاصل والاحداث الاخيرة المحاضر لا يستطيع ان ياتي ليعلمنا ما الحل؟؟؟ نابلس مغلقة تماما

احضروا لنا حل مؤقت احد الدعاة
بس الحل الذي لقوه اليوم وتفاجأنا به جميعا كان عبقريا
دخلت الى الصف فلم اجد احدا وعندما سالت اجابوني ان اذهب للقاعة لمحاضرة للاستاذ المذكور قلت في نفسي لا بد انه استطاع الخروج بطريقة معينة فتوجهت للقاعة واذا بي ارى الاستاذ فعلا لكن صورة وليس جسدا
كان اتصال بالصوت والصورة عن طريق الانترنت
لم اسمع المحاضرة بقدر ما كنت مشغولة بتلك الفكرة وانا سعيدة بها

وانا اعلق في نفسي سبحان الله .... علم الانسان ما لم يكن يعلم

امانة عليكم ما هي فكرة جهنمية ... مثلا تريد عمرو خالد او غيرو من الدعاة هو من بلد اخر وتجمع اقربائك واحبائك وتستمعون لموعظة او ... او ... او..
تذكرت الدرس الذي تحدثت عنه اخي الكريم عندما حضر الى بيتكم الاستاذ عمرو خالد وهو الان خارج البلد.... فهذا الحل فعلا حل فعال

المسلمون اولى بالعلم حيث وجد وهذه التكنولوجيا الحديثة نحن اولى بها من غيرنا حتى وان لم تكن من اختراعنا


نقطة ضوء تاسعة : العلم من عند الله

علقت اخي الكريم على العلم بالشيء ... كلما تعلمت شيئا اتضحت لك الصورة اكثر بانك لا تعرف شيئا ... وكم انت جاهل
فعلا وكما يقال ... تعلمنا العلم لغير الله ... فأبى ان يكون الا لله


المقوله صحيحة فالله هو العليم وعنده العلم بكل شيء

فكما قلت لك لا اعلم الا ما يعلمني ربي من علمة
لكن التعامل مع المال اعتقد ان الجميع عليه معرفة الاشياء الاساسية لاننا كلنا نتعامل مع المال
اللهم علمنا ما ينفعنا ونفعنا بما علمتنا ....
ربنا احطت بكل شيء علما
فعلمنا ما يخرجنا من هذا التعامل الربوي الحرام


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الأُمي ... حبيبنا ... وقدوتنا محمد
رسول امي كان قبل التكليف بالرسالة نعم امي وعلمه الله سبحانه وتعالى ..
نسالك ربنا الاخلاص والعلم النافع

سانتقل الان الى اعطائكم فكرة هي عبارة عن رؤية لخطوات عملية لتخليص الامة من الربا بما فتحه الله علينا

السؤال : كيف يكون التخلص من الربا في مجتمعاتنا؟
واذا توجهنا للفرد الواحد فنسأل: كيف تخلص اموالك من التعامل الربوي ؟؟


المنطق من وراء الفكرة

فلنتذكر شيئا مهما قبل الشروع بشرح الرؤية .... وهو ان دولة اسرائيل هذه التي ترونها امامكم والتي تبدو قوية كانت بداية نشأتها كتاب كتبه هرتسل وتطورت الفكرة لان اصبحت دولة....
وكما قال احد علماء المسلمين أقيموا دولة الاسلام في قلوبكم تقم في ارضكم.

ومن هذا المنطلق يجب ان يكون عندنا تصور ولو ظنناه مثاليا ومستحيل التحقيق تصور للحياة بدون ربا
ومن منطلق آخر وهذا فعلا من مجال تخصصي ( الاستشارة التربوية ) وهو من منطلق حل المشاكل
هذا المنطلق لحل المشاكل كي اوضحة اعطي مثال :
انت تسير في طريق ووجدت صخرة كبيرة امامك ماذا تفعل ؟؟؟ اذا بقيت تنظر الى هذه الصخرة كشيء واحد كبير ومتحد فانك ستبقى مكانك لكن اذا فكرت في تفتيت هذه الصخرة الى اجزاء صغيرة هانت عليك المشكلة بحيث لو فتت الصخرة تصبح اجزاء متفرقة لا قيمة لها وتستطيع اكمال السير.
(
واظن ان لهذا المنطلق اساسا دينيا لكن لا اذكره , ما اذكره ان هذا هو منطلق عسكري ايضا)

من هنا جاء المبدأ الذي حرك هذه الرؤية لتخليص الامة من الربا
فلو استمريننا ننظر الى الربا كشيء كبير موحد ... سنستشعر ضعفنا امام قوته ... وهذا سيشل الافكار او ياخذ بالانسان الى الياس والاحباط
ما اقترحه هو تقطيع مشكلة الربا الى جزيئات نعمل على حل هذه الجزيئات واحده واحده ... وهكذا نستطيع ان نفكر ونحل كل جزيء وبالتالي نتفائل ونحل المعضله .
فالمركب اذا فصلت جزيئاته عن بعض تنتج عندك اشياء مختلفة لم تتخيل وجودها اصلا.
(
هذا المثال من علم الكيمياء وانا اقول يا ربي لما علمتني الكيمياء حيث كان هذا مجال تخصصي في الثانوية الا اني اكملت مشواري بتخصصات اخرى لا تمت للكمياء بصلة او بالاصح لا اعر ف ان كانت تمت بصله فالعلم عند الله.)
فهمتوا الفكرة من وراء المبدأ
أدعو الله ان اكون وضحت ولم ابعثر افكاركم.

يتبع


اذكركم اخوتي انني لا افرض شيئا انما احاور يعني كل شيء مفتوح ولا شيء ملزم اي تستطيع نقد الفكرة لنصل الى ما هو فعلا حل عملي.

وللاجابة على السؤال: كيف يكون التخلص من الربا في مجتمعاتنا؟
واذا توجهنا للفرد الواحد فنسأل: كيف تخلص اموالك من التعامل الربوي ؟؟
الحل
نقسم المجتمع الذي يتعامل بالربا الى 3 مجموعات :
الاولى مستثمرون او اصحاب مال يتعاملون بالربا وهو غافلون:
هذهالفئة ممكن من الموظفين من يملك القليل وممكن من رجال الاعمال .. هذه الفئة هي فئة تسير في الحرام وهي لا تدري او انها تدري شيئا قليلا لكن غير مهتمين بالموضوع وربما سعداء بذلك .. فهي لم تصل بعد لان تتخذ خطوات عملية ... وكما وصفهم اخونا احد في الحوار الذي دار قبل الحج مع احدهم
اقتباس:
وما زلنا نبحث عن مبررات جديدة كى يبقى الحال كما هو عليه

او ان يقولوا : كل الناس تعيش هكذا ! او وجدنا اباءنا يعملون هكذا ... ومن نحن الافراد وووو
ما علينا تجاه هذه الفئة هو توعيتها بحرمة الربا واكثر من ذلك بل شرح الاخطار التي يتحقق بها الربا . علنا نصحيح ما ذكرت
اقتباس:
التفسير المعوّج للربا الذى يقول أن الربا يكون باستغلال حالة الفقر أما الغنى الذى يذهب إلى البنك ليقترض فهو ليس بحاجة أصلا إلى المال وبالتالى فذلك ليس بربا.

سألوا احد الدعاة ان يلقي موعظة عن الحجاب للنساء لان من بينهن نساء غير متحجبات وكان هذا الهدف من دعوتهم له فقال ساتحدث عن اعجاز الله في الفلك
وفعلا كانت ساعتان من محاضرة حول اعجاز الله في الفلك فتحجبت ست او اكثر من الحاضرات وعندما سئل لماذا فعل ذلك قال:
هن يعرفن ان الحجاب فرض . ويعرفن حرمته لكن المشكله هنا هي قله الايمان يجب زياده الايمان بحيث تستطيع ان ان تصل الى درجة الخطوة العملية وليس الاستماع فقط وليس المعرفة فقط.
اما انا فاقول في الربا اننا بحاجة الى مواعظ ودروس وكتب وكاسيت وسيدي وبرامج تلفزية تتحدث عن الربا بشكل منفرد ... فالداعي السابق قرر ما قرر بعد ان وجد في الاسواق من يتحدث عن الحجاب ... فمن هنا افترض علمهن بالموضوع
اما في الربا فالموضوع غير مثار ... لا يوجد كاسيت مثلا يتناول موضوع الربا او كتيب او ربما كتاب او او او في التلفاز ربما سمعت عبر القناه السعودية من مفتي يتحدث بحرمة الربا لسائل محدد اما الباقي فنادرا ما تجد .. ربما خوف من الخوض في الموضوع او ربما الجهل ...
ممكن تقسيم انفسنا مجموعات للعمل مع كل فئة مثل ان نجمع قصص واقعية عن الربا
اخطار الربا وكل الموضوع لتكون مواعظ طبعا بالطرق المقنعة الشيقة الحديثة في اساليب الدعوة
فالهدف من كل ذلك هو طرح القضية على الساحة ومن ثم ان تستشعر هذه الفئة الذنب
ومتى ما استشعرت الذنب وخافت من الله ( ونحن منهم طبعا) بدأت تفكر وتفعل هناك بداية عمل ولو بدعوة

الباب مفتوح لاقتراحات العمل مع تلك الفئة

الفئة الثانية : مستثمرون في بداية حياتهم الاستثمارية أو مازالوا في مرحلة جس النبض

واعتقد ان هذه الفئة هي من تعرضت لها في عرضك للحلول اخي الكريم احد وهي فئة تريد ان تبدا دون ربا وهي تعلم بحرمته او منهم من يدخر المال ربما يتعامل بالربا او يعيش منه ... كما هو حال احدى الاخوات التي ذكرت انها تعيش هي وامها من هذه المدخرات وهي تريد التخلص من الربا و الاستثمار بالمال الحلال.
ما تحتاجه هذه الفئة هو الارشاد الاقتصادي او الاستشارة الاقتصادية لانها ربما لا تملك القدرة على ادارة الاموال بنفسها او ينقصها العلم بالموضوع
وليس مجرد استشارة بل يريدونها من امناء تخلوا بخلق الرسول الامينصلى الله عليه وسلم حين تاجر بمال خديجة رضي الله عنها
هذه ربما اقترح انشاء مكاتب للاستشارة بالموضوع . تذكرون كيف يحصل اليهود على افكارهم الاستشارية وتذكرون اننا نريد تكاملا اقتصاديا وليس تنافسا وهذا ما تجيب عليه هذه المكاتب وهي تتيح فرصة لمن لهم نفس الافكار التقابل وربما لانشاء نفس الاهداف والافكار تحت سقف واحد وليس تحت عدة سقوف تسقط جميعها على اصحابها بعد فترة.
تسالون لماذا جمعيات او مؤسسات لان مثل هذه الافكار لو تبنتها الدول لكان التغيير اسهل لكن دولنا وعارفينها فبدل ان نستمر في الحديث عن وظائف الدول وبالتالي نترك الهم للدولة ولا نحرك ساكنا هكذا نستطيع العمل ولو رويدا رويدا
فالحل اكيد تدريجي لكن بالمقابل كلنا نشارك في هذا الحل ولا متفرجون من الخارج.
هناك افكار اخرى لا اريد ان اثقل عليكم لكن اريد ان انهي تجزئة الفئات المجتمعية واسفة على الاطالة لكن انا مستغله كوني في عطلة لاني لا اتواجد دائما على النت فسامحوني

الفئة الثالثة : مستثمرون مدينون للبنك باموال ربوية يريدون التخلص لكن اين السبيل؟

هذه الفئة مهمة جدا فهم من اصحاب الاموال والاستثمارات وصلوا الى اخذ قروض ربوية وغرقوا فيها ... هذه الفئة هي فئة مضغوطة ماليا ومضغوطة نفسيا او ايمانيا
من جهه عرفت حرمة الربا وتريد التخلص منه ومن جهة اخرى هناك من يطالبها ( البنك وغيرة بالمال) وكما هو معروف تلجأهذه الفئة بما يوهمها به الشيطان باخذ قروض اخرى ربوية لتسد به القروض السابقة فهي بحلجة لحلول سريعة ... ومن ربا الى اخر .. وهكذا دواليك ... فحتى لو ارادوا التوقف لا يستطيعون ...
انتبهوا فهذا هو الربا من التربية فكما تربي ابنك لكنك تحصد نتائج التربية بعد زمن بعيد هكذا الربا تظنه يسيرا ويقول لك الشيطان مرة واحده وفقط فتحصد ثماره لاحقا.
انا فكرت في حل لهذه الفئة مع حواركم يتضح اكثر ...
هذه الفئة بحاجة الى مال ولا حل في غير ذلك ... تحدثت اخي الكريم احد عن شبكة الصيد والمعونة الامريكية في مصر وفي كثير من الدول ارى مثلا لو ننشيء جمعية او مؤسسة تعطي قروضا غير ربوية للاناس الذين يريدون التخلص من الربا فعلا...
لكن من اين المال فكرت في اموال الزكاة التي صحيح تصرف على المحتاجين لكن ان تصرف بعض اموال الزكاة لتخليص الامة من الربا اي ان كل واحد يتطهر من الربا يكون نصرا لنا لكن انتباه هذه بحاجة الى مفتي طبعا لدراستها والافتاء بها وانا انما اطرح افكارا لا غير.
او فكرة اخرى ان يقوم مثلا بنك اسلامي يعطي قرضا غير ربوي شرط مثلا ان ينقل هذا المستثمر حساباته الى هذا البنك ( انتبوا ايضا فلا اعرف ان كان التشرط مشروعا في المعاملات لا اعرف) وفي هذه الاخيرة ارد جوابا لمن حاورك متسائلا:
اقتباس:
"ولكن ألا ترى أن إخراج الأموال من البنوك بهذه الطريقة قد يضر باقتصاد البلد ؟" ،

بان تنتقل كل الحسابات لتك البنوك الاسلامية تشكل قوة تصلح بها سائر البنوك
او فكرة ان يأخذ البنك مبلغا معينا محددا مسبقا لقاء الخدمة واعطاء القرض! عرفت ان هذا تعامل مشروع.
او حل على مستوى دولة ان تفرض مثلا ضريبة على اصحاب الاموال تشكل راس مال لتعطي منه قروض غير ربوية يمكن عند ترجيعها ارجاعها لاصحابها او عمل اعمال لصالح المجتمع فيها فيكون الدافع فاعلا للخير ايضا نخلص افراد من الربا ونعمل خيرا بهذه الاموال ربما صدقات جارية.
تذكرت الان حين سمعت مرة محاضرة من داعية الله العليم كان يدرس الاقتصاد الاسلامي كان يقول بما معناه ان الدولة او رجل الدين الحاكم يستطيع اجبارك على تفعيل اموالك او يفعلها هو لك بدل من كونها هكذا في البنوك .. غير متاكدة من هذه النقطةالاخيرة.

خلاص انهيت عرض ملخص للفكرة ادعو الله ان اكون قد افدت ونفعت وانتفعت وان لا اكون اثقلت وجعل الله هذا الجهد المتواضع في ميزان حسناتنا وبارك الله في كتابتي هذه وكتابتكم وكل من اراد وجه الله فيما يكتب
ان اخطات فمن نفسي والشيطان اكيد وان اصبت فبتوفيق من الله ورحمته
مرة اخرى حلمكم علي وسامحوني على الاطاله وقطع موضوع الحج وعلى الاخطاء الاملائية والتعبيرية
وانت اخي الكريم احد سامحني على قطع الموضوع واخذ مساحة كبيرة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم بارك لنا فيه ولا تضره ، والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

أختنا فى الله "سندس واستبرق" ، جزاك الله خيرا. بالنسبة لفكرة الvideo conference هى بالطبع فكرة رائدة علينا استغلالها إلى أقصى مدى. أذكر إننى منذ عدة سنوات حضرت مؤتمرا فى ألمانيا وتمت هذه التجربة ما بين ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية واستمرت فوق النصف ساعة وكانت بالفعل فى منتهى الإفادة ، كما أعتقد أن أخينا فى الله عمرو خالد كان يطبق شىء قريب من ذلك على موقعه ولكن لم يسبق لى المشاركة فيه ، ربما كان الaudio conference.

أردت فى هذه الرسالة أن ألخص بعض الأفكار الجديدة التى وردت برسائلك حتى تظل نصب أعيننا:
1 - "
ما اقترحه هو تقطيع مشكلة الربا الى جزيئات نعمل على حل هذه الجزيئات واحده واحده ... وهكذا نستطيع ان نفكر ونحل كل جزيء وبالتالي نتفائل ونحل المعضله".
2 - "
اما انا فاقول في الربا اننا بحاجة الى مواعظ ودروس وكتب وكاسيت وسيدي وبرامج تلفزية تتحدث عن الربا بشكل منفرد".
3 - "
ممكن تقسيم انفسنا مجموعات للعمل مع كل فئة مثل ان نجمع قصص واقعية عن الربا اخطار الربا وكل الموضوع لتكون مواعظ طبعا بالطرق المقنعة الشيقة الحديثة في اساليب الدعوة فالهدف من كل ذلك هو طرح القضية على الساحة ومن ثم ان تستشعر هذه الفئة الذنب ومتى ما استشعرت الذنب وخافت من الله ( ونحن منهم طبعا) بدأت تفكر وتفعل هناك بداية عمل ولو بدعوة".
4 - "
هذه ربما اقترح انشاء مكاتب للاستشارة بالموضوع".
5 - "
ارى مثلا لو ننشيء جمعية او مؤسسة تعطي قروضا غير ربوية للاناس الذين يريدون التخلص من الربا فعلا... لكن من اين المال فكرت في اموال الزكاة التي صحيح تصرف على المحتاجين لكن ان تصرف بعض اموال الزكاة لتخليص الامة من الربا اي ان كل واحد يتطهر من الربا يكون نصرا لنا لكن انتباه هذه بحاجة الى مفتي طبعا لدراستها والافتاء بها".

ولنا إن شاء الله عودة لهذه النقاط فى وقت لاحق لا للتحليل ولكن للتنفيذ بإذن الله. أسأل الله أن يجعلها فى ميزان حسناتك.

اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون واجعلنى خيرا مما يظنون واغفر لى ما لا يعلمون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم بارك لنا فيه ولا تضره ، والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

لبيك اللهم لبيك - 1

تقابلنا جميعا أمام الفندق ثم صعدنا إلى الأوتوبيس وبدأت رحلة الحج. لم أدع لحظة يمكننى فيها النظر إلى المسجد النبوي إلا ونظرت ورددت "إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ" ، ثم جلست أفحص بيوت المدينة مرة أخرى ببساطتها ولونها الأبيض الهادىء. أتدرون إلى أين كنا متجهين إخوانى فى الله؟ إلى جبل أحد! أحد ذلك الإسم الذى أطلقه عليّ ذلك المنتدى الطيب. نعم ، هذه معلومة أنا لم أذكرها مسبقا وقد أكون الوحيد المنفرد بها على ساحات هذا المنتدى الطيب. فعندما انضممت وسجلت نفسى فى المنتدى كانت هذه هى المرة الأولى التى أنضم فيها إلى منتدى باللغة العربية وبالتالى كان من الطبيعى أن يكون إسمى المستعار بالحروف الإنجليزية. فكرت قليلا ماذا أختار ، ثم قررت أن أتبسط إلى أقصى درجة فاخترت الأحرف الأولى من إسمى الثلاثى. ولم يكن لديّ وقتها لوحة مفاتيح عربية ، فكنت أكتب بالإنجليزية ويرد عليّ إخوانى بالعربية ، وفى أكثر من مرة كان إخوانى يظنون أن أحرف إسمى الثلاثى تعنى "احد" فكانوا عند مخاطبتى يكتبون إما "احد" أو "Uhud" ، ومع الوقت بدأت تحدث ألفة بينى وبين هذا الإسم حتى أنه عندما قاد أحد الأعضاء حملة لتعريب الأسماء المستعارة ، حولت اسمى على الفور إلى "احد" ، ذلك الإسم الذى لقبنى به ذلك المنتدى الطيب ، وازددت حبا له عندما قرأت أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن الجبل. أسأل الله أن يرزقنا حب الرسول عليه الصلاة والسلام لنا كحبه جبل أحد وأن يجعلنا من أهل الجنة ، اللهم آمين.

هنا أمام جبل أحد يرقد أسد الله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ونفر من صحابة النبي عليه الصلاة والسلام ، وهنا كان يقف الرماة ، وهنا دارت الغزوة التى استشهد فيها عدد ليس بقليل من صحابة النبي عليه الصلاة والسلام. هنا سقط النبي صلى الله عليه وسلم فى الحفرة التى حفرها له أعداء الله ، وهنا تبارى صحابته فى الدفاع عنه عليه الصلاة والسلام حتى يخرج لنا هذا الدين الحنيف الذى قدنا وسنقود بإذن الله به الأمم.

قرأنا الفاتحة على شهداء أحد ، ثم توجهنا إلى مسجد قباء كى نصلى فيه ركعتين سنة كما ورد عن الحبيب صلى الله عليه وسلم حيث قال : "من خرج حتى يأتي هذا المسجد ـ مسجد قباء ـ فصلى فيه كان له عدل عمرة" - رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني. أتذكرون عديل صديقى الذى أفتانى فى موضوع الجدال ؟ عند انصرافه من المسجد النبوي مشى عدة خطوات ثم رأيته عاد مجددا إليّ فسألنى "هل تنوون الذهاب إلى مسجد قباء؟" ، قلت "نعم ، عند انصرافنا من المدينة إن شاء الله ، ورددت معه الحديث" ، قال "انصت ، هناك عندما تذهبون إلى مسجد قباء ، اذهبوا تحت القبة وانظروا فيها جيدا ، ستجدون نقطة خضراء صغيرة ، صلوا تحتها ، ذلك هو المكان الذى كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى فيه". لمعت عيناي ، سبحان الله ، ألهذه الدرجة بلغت الدقة فى تحديد الأماكن التى كان يصلى فيها الحبيب عليه الصلاة والسلام ؟! لا عجب فى أننا قدنا وسنقود الأمم بإذن الله.

هناك فى مسجد قباء صلينا تحت النقطة الخضراء ثم صلينا العصر وأخيرا صعدنا جميعا إلى الأوتوبيس وتوجهنا صوب منطقة "أبيار عليّ" للإحرام ، وما هى إلا لحظات ونبدأ فى التلبية. تلك إخوانى فى الله كانت لحظات من أطهر لحظات الحج. الكل فى حالة سكوت ، يعد نفسه للبداية ، وهذا المكان أبيار عليّ غاية فى الجمال ، تحيطه الخضرة والنخيل وكأنك فى واحة. ما أن تدخل المسجد إلا وتجد مكتب فى انتظارك كي يقدم لك كتيبات مجانية عن الحج. دخلنا فتوضئنا ، وسبحان الله رغم أن هناك ألوف من البشر تمر على هذا المكان للإحرام إلا إنك لا تشعر بالزحام لا داخل المسجد ولا فى أماكن الوضوء. هؤلاء الناس ، السلطات السعودية يبذلون مجهودا خارقا من أجل راحة الحجاج ، أكرر هؤلاء الناس ، السلطات السعودية يبذلون مجهودا خارقا من أجل راحة الحجاج ، ولنا عودة لهذه النقطة لاحقا ، أما الآن فدعونا مع هذه اللحظات الفريدة. لقد نوينا الإحرام ، وجوه المجموعة تبدلت تماما ، أصبحنا نحتضن بعضنا البعض وندعو الله أن ييسر لنا ويتقبل ، والآن فقط بدأت تخرج من أعماقنا ، تلك الكلمات التى طالما سمعناها على شاشات التليفزيون فى هذا التوقيت من كل عام ، بدأت تخرج صادقة فرحة ، من تلك القلوب التى اختارها المولى جل وعلى من بين ملايين البشر كي تناجيه وحده ، "لبيك اللهم ما لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك" ، وانسابت الدموع ، دموع الفرح واليقين.


تابعونا جزاكم الله خيرا ...

اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون واجعلنى خيرا مما يظنون واغفر لى ما لا يعلمون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



بسم الله الرحمن الرحيم
اخي في الله / احد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،وحمدا لله على السلامة من السفر
طبعا انا بشكر لك جدا صرحتك وانك تاتي بالكلام المفيد دائما ، لكن ياخي في الله كلامك منطقي وجميل لكن انا لا الاحظ اننا اختلافنا، اي شركة في مصر زي شركة حضرتك ،وكمان انا طبيعي مش هنزل مصر الا في شهر اغسطس ،وكمان في اخره وهرجع في شهر اكتوبر يعني طبيعي هيكون في مجال ووقت ان شاء الله للتعاون مع حضرتك ،وكمان انا مفهمتش ايه موضوع الربح السريع يعني قصد حضرتك يعني ان الربح البطيء في حدود سنة مثلا مش مشكلة اصبر شوية او حتى سنتين ،انا عارفة ان الموضوع مش سهل ،ومش هضرب الارض تطلع دهب ،لكن انا شرحتلك هدفي من الربح السريع قبل كدة ،وبالنسبة للشركات التانية فانا معنديش مانع للتعاون معها مدام حضرتك شايف انها كويسة ،عموما انا لما انزل مصر ان شاء الله في الصيف ،لو تسمحلي اني ازور حضرتك واتفاهم معاك على موضوع الشركات
جزاك الله خيرا



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم بارك لنا فيه ولا تضره ، والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

لبيك اللهم لبيك - 2

توجهنا إلى مدينة جدة للمبيت ، ثم استيقظنا فصلينا الفجر وتوجهنا إلى مكة كي نطوف طواف القدوم. كان ذلك يوم الجمعة الثامن من ذى الحجة ، ودار نقاش كثير حول صلاة الجمعة وهل نصليها فى الحرم المكي أم إذا انتهينا من الطواف قبلها نتوجه مباشرة إلى منى ، وقد حسم صاحب الشركة النقاش مبكرا بأن قال "لو أذنّ علينا الظهر فى الحرم وحان وقت الصلاة فسوف نصليها بإذن الله فى الحرم ، أما إن انتهينا قبل ذلك فسوف نتوجه إن شاء الله مباشرة إلى منى" ، وهذا رأي أسعدنى جدا لأنه ترك الأمر كله لله.

أمر آخر دار نقاش كثير حوله ألا وهو مكان الطواف ، وهل نطوف فى الدور الأرضى حول الكعبة أم نصعد إلى الأدوار العليا فنطوف فيها ، وكان صاحب الشركة وكل من له خبرة بهذا الأمر ينصح وبشدة بالطواف فى الأدوار العليا لتفادى شدة الزحام ، ولكنه رغم ذلك قال أنه لن يجبر أحد على شىء ، وقال "دعونا نذهب ونرى بأنفسنا ، فإن كان الدور الأرضى يسمح بالطواف طفنا ، وإلا صعدنا إلى الدور الأخير لأنه الأسهل والأوسع" ، وسعد الجميع بذلك.

بدأت الشمس تشرق ، كنت أتمنى أن نصل الحرم المكي ليلا ، تماما كما وصلته مع أهلى أول مرة منذ عدة سنوات ، ولكن قدر الله وما شاء فعل. بدأنا نقترب من مكة شيئا فشيئا ، أرى بعض الناس نيام ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، كيف يدعون لحظة دخول مكة تمر عليهم وهم نيام. فجأة جاء صوت المشرف الدينى عبر مكبر الصوت داخل الأوتوبيس "مرحبا بكم فى أفضل بقاع الأرض" ، نعم صدقت ، بدأ الجميع يستيقظ ويلتفت يمينا ويسارا. مكة ربما كما هى ، كما تركتها منذ عدة سنوات ، ولكن سبحان الله الشوارع شبه خالية ، كنت أتوقع زحاما شديدا كما نسمع دائما عن الحج ولكننا وصلنا بفضل الله إلى الفندق فى زمن قياسى.

نزلنا جميعا من الأوتوبيس وتوجهنا إلى داخل الفندق حيث حدد لنا صاحب الشركة المكان الذى سوف نتقابل فيه إن شاء الله بعد الطواف ، ثم بدأت رحلة التوجه إلى الحرم ، وهنا ولأول مرة منذ بداية اليوم بدأ قلبى يخفق بشدة ، الحرم المكي ، الكعبة ، بيت الله الحرام ، ترى كيف تكون المشاعر ، تركت الأمر كله على الله. بدأ صاحب الشركة ينظم حركتنا ، فطلب من جميع السيدات أن يقفن فى الوسط ، ثم طلب من الرجال أن يقفن فى مربع كبير يحيط بالنساء بحيث يكون كل رجل بجانب زوجته ، وبدأ الموكب يتحرك.

وفى لحظات خرج علينا فى أبهى صورة ، يلمع قى وقار ، فاتحا زراعيه لنا ، الحرم المكي...


تابعونا جزاكم الله خيرا ...

اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون واجعلنى خيرا مما يظنون واغفر لى ما لا يعلمون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، اللهم بارك لنا فيه ولا تضره ، والحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

لبيك اللهم لبيك - 3

وفى لحظات خرج علينا فى أبهى صورة ، يلمع قى وقار ، فاتحا زراعيه لنا ، الحرم المكي. بدأنا نسرع الخطوات ، اقتربنا من الباب ، "أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم ، وسلطانه القديم ، من الشيطان الرجيم. اللهم اغفر لى ذنوبى وافتح لى أبوب رحمتك" ، ذلك كان دعاء دخول المسجد. بدأت أتنبه ، بعد لحظات تظهر بإذن الله الكعبة ، ترى ماذا يكون وقعها على قلبى ، ثم فجأة تذكرت دعاء رؤية الكعبة لأول مرة. بدأت أضطرب بشدة ، مكثت أردد دعاء دخول المسجد مرة بعد أخرى وأنا ناظر إلى أسفل ، ثم ما أن بدأ الهمس من حولى إلا وأدركت أنه قد حانت اللحظة.

رفعت بصرى ، ها هي ، كأنها تنظر إلينا وترحب بنا ، وكأنها تقول لنا "السلام عليكم وفد الله" ، دمعت عيناي ، "اللهم اجعلنى مستجاب الدعوة الطيبة ، اللهم اجعلنى مستجاب الدعوة الطيبة ، اللهم اجعلنى مستجاب الدعوة الطيبة". كان صاحب الشركة قد بدأ فى إصدار توجيهاته ، وكان بصرى لا ينقطع عن الكعبة ، أدركته ينظر إليّ ، ثم يقطع كلامه فيوجه نظره هو الآخر صوب الكعبة ويدعو. أظنه أدرك كما كنا بحاجة إلى ذلك. كانت أعيننا تقول دعونا ننظر إلى الكعبة ، دعونا نمّلى النظر فنحن لا نأتى إلى هنا كل يوم ، دعونا ننظر إلى الكعبة وقد تحلت بأحلى الثياب لاستقبال وفد الله.

ولكن صمت صاحب الشركة لم يدم طويلا لأنه رأى شيئا أذهله. صاحب الشركة هذا يذهب إلى الحج سنويا منذ عشر سنوات ، وفى هذه اللحظات رأى ما جعله يهلل ويكبر. لقد كانت المنطقة المحيطة بالكعبة شبه خالية ، تقريبا كما نراها فى التليفزيون فى الأيام العادية أثناء صلاة الظهر. ما هذا ؟! كيف هذا ؟! ليس هناك وقت للتفكير ، بدأ صاحب الشركة يلح علينا كي نبدأ الطواف فورا. وبالفعل توجهنا لمواذاة الحجر الأسود فسمّينا وكبرنا وبدأنا الطواف. شعرت بهجوم كاسح من إبليس ، قاومت بشدة ، بذلت قصارى جهدى كي أطرد هواجسه التى تنوعت من تشكيكى فى الوضوء ، إلى صرف تركيزى عن الدعاء والتفاتى إلى الناس ، حولت نظرى إلى الكعبة ، ظللت أنظر إليها وأدعو ، أخرجت كل ما فى نفسى من دعاء. فجأة وجدتنى ألتفت أمامى ، كان هناك رجل يطوف أمامى ، وكان يحمل على كتفه طفل رضيع ، ينام فى منتهى السكينة ، سبحانك يا رب ، ذلك المنظر أبكانى وزادنى خشوعا ، نظرت مجددا إلى الكعبة ودعائى لا ينقطع ، وما هى إلا لحظات مرت كلمح البصر إلا وانتهى الطواف ، فتوجهنا إلى مقام إبراهيم وصلينا ، ثم توجهنا إلى أماكن زمزم فشربنا وارتوينا ودعونا ، وحمدنا الله حمدا كثيرا على فضله وكرمه وتيسيره.


تابعونا جزاكم الله خيرا ...

اللهم لا تؤاخذنى بما يقولون واجعلنى خيرا مما يظنون واغفر لى ما لا يعلمون
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
























































No comments:

Post a Comment