AK3.1. Grammar



ما الفعلية والظرفية

١- ما النافية Negation 
ما قلت إني برئ
ما قلته هو إني برئ
هذا شئ ما قلته

٢- ما الظرفية Adverbial 
عندما – كما – قبلما – بعدما – حينما

٣- ما الزمانية Adverbial Temporal
ما لم = unless
ما دام = as long as


٤- ما الزائدة Extra 
 In classical Arabic 
إذا ما = whenever
إذا ما أنقذوك = إذا أنقذوك

————————————
الفعل الأجوف المبني للمجهول
قال – قيل – يقال
أثار – أثير – يثار
اختار – أختير – يختار
استفاد – اُستفيد – يستفاد
————————————-

MSA: اسم الفاعل واسم المفعول

Fill in the blanks with the proper
form of اسم الفاعل
or اسم المفعول   making the necessary changes in gender,
number and in/definiteness.  (4 points)
 يوم
أمس شاهدت بنات كثيرات  ————- أمام المكتبة (جلس). لقد كنّ يتحدّثن عن بعض المشاكل

—————- في العالم بشكل عام وفي أمريكا بشكل خاص. (انتشر)  

Ak3.1. Demonstrative Pronouns

AK3.1. اسم الإشارة بعد الاسم المشار إليه
Demonstrative Pronouns
———————————————–

Translate into Arabic:
1- This weekend.
2-These friends and colleagues of my brother.
3- This project of ours.
4-This newspaper Al Ahram.
5-These kinds of food.
6-This christmas.
7-Those friends of mine.
————————————-
1- This is a school.
2- This school.
3- This is the school.
4- This school of ours.
5- This is our school.

————————————-

MSA: AK1.14.Awzaan

AK1.14.Awzaan
Identify the وزن then choose the correct one from the choices below. You may hear the verbs in either الماضي or المضارع.
١- رأيي أنه من اللازم أن ينضبط أكثر في دراسته الجامعية.
تفعّل – انفعل – افتعل
٢- ما كلّمني عن الذي يريد أن يفعله غدا.
فعل – فعّل – تفعّل
٣- حياتي تغيرت كثيرا في السنوات الأخيرة.
افتعل – تفعّل – تفاعل
٤- تراجعت صديقتي عن قراراتها لأنها عرفت أنها كانت على خطأ.
تفعّل – استفعل – تفاعل

MSA: AK2.5.Specification

AK2.5.Specification
التمييز
———————–

Translate into Arabic:
1-   
He is younger than us in terms of age.
2-   
She is more than me in terms of beauty.
3-   
He is the best one of them in terms of manner.
4-   
My sister is more than me in terms of
intelligence.
5-   
Which Arab country is more in terms of production to oil?
6-   
Alexandria is less than Cairo in terms of
crowdedness.
7-   
I am more than you in terms of wanting to
travel.
8-   
My friend is more than me in terms of love of
baseball.

Notable Arab Figures عاشق الأنفاق المهندس هاني عازر

الهندسة
المهندس هاني عازر
عاشق الأنفاق




————————————————————–
المقالة الأولى
——————-

قليلون فى مصر الذين
يعرفون اسم هذا الرجل وعبقريته الفذة فى البناء والتشييد وحفر الأنفاق، ولكن هناك
فى ألمانيا، هو كالنار على العلم، ينافس نجوم السياسة والفن والمجتمع شهرتهم، يسير
فى الطرقات فيبتسم له الناس ويحيونه بانبهار، يلتقى الوزراء والمسؤولين فيكون السلام
على طريقة الأصدقاء يد تصافح والأخرى تربت على الكتف، تتحدث عنه الصحف بتقدير
وتصفه بأنه القادر على تنفيذ المستحيل فى الجدول الزمنى المحدد له مهما كلفه
الأمر
منحوه أعلى أوسمتهم،
والسبب بصيرته التى لم تخب فى تنفيذ الأنفاق وتشييدها بألمانيا منذ شيد نفق مترو
«دورتموند» فى العام 1979، مروراً بمحطة سكك حديد برلين فى العام 2006، والتى باتت
منذ ذلك التاريخ أهم محطة قطارات فى أوروبا والعالم، ومُنحت يوم حديثنا معه فى
ألمانيا جائزة «محطة العام» على مستوى العالم، وصولا إلى مشروع تطوير سكك حديد
«شتوتجارت» بتكلفة 10 مليارات يورو وينتهى فى العام 2019
هذا ببساطة هو المهندس
هانى عازر، مهندس الأنفاق والتشييد المصرى الأصل والجنسية والهوى، الذى بات فى
مقدمة أشهر 50 شخصية فى ألمانيا منذ تشييده محطة قطارات برلين. لا يناقشه الألمان
فيما يصرح به، لأنهم يعلمون أنه لا يقول كلمة إلا بعد دراسة مستفيضة فإذا نطق،
صدق
البحث عنه وعرض سيرته
والحديث معه ليس من باب الفخر بكل ما هو مصرى فى الخارج، أو من باب تسليط الضوء
على إسهامات المصريين فى العالم المتقدم وحسب، ولكنه ينطلق فى المقام الأول من
نقطة حاجتنا إلى استعادة الثقة فى أنفسنا وقدراتنا، وبث الأمل فى نفوس لم تعد ترى
من الصورة غير سوادها، والتأكيد على أن ما وصلنا إليه له ليس بالنهاية المستدامة،
فهناك دوما غد يمكنه أن يأتى بالجديد

————————————————————
المقالة الثانية
————————

 أنشأ نفق مترو “دورتموند” عام 1979.. وطور محطات سكك حديد برلين في 2006
 لقبه الألمان بـ “أبوالهول”.. ومنحته “ميركل” وسام الجمهورية الألمانية 

بقلم مروة السيد

الشعور بالفخر والكبرياء دائما ما يداعب المصريين كلما جاءت سيرة علماء مصر الذين أبهروا أعتى دول العالم بإنجازاتهم، من أمثال أحمد زويل وفاروق الباز، ورغم أن القائمة تضم أسماء عديدة في مختلف المجالات، لكن يبقى اسم “هاني عازر” – أسطورة الأنفاق والتشييد – واحدا من أبناء “أم الدنيا” الذين شرفوها في أوربا عن طريق تشييد أنفاق المترو والقطارات في ألمانيا

المهندس القبطى الذي لمع نجمه في سماء الجميلة “برلين” حتى صار في مقدمة أشهر 50 شخصية في ألمانيا، ولد في طنطا عام 1948، وقدم إلى القاهرة للالتحاق بالمدرسة الثانوية ثم الجامعة، وفي عام 1973 عقب تخرجه فى كلية الهندسة بجامعة عين شمس سافر إلى ألمانيا ليدرس الهندسة المدنية في بوخوم

ورغم كونه “مسيحيا” إلا أنه يؤكد عدم شعوره أبدًا بالفرق بين إخوانه المسلمين، فقال إن 99% من أصدقائه الذين لا يزال يذكرهم مسلمون، وواحد منهم فقط كان مسيحيًا

رحلة كفاح عازر بدأت بتشييد نفق مترو “دورتموند” عام 1979، مرورًا بمحطة سكك حديد برلين في 2006، والتي باتت منذ ذلك التاريخ أهم محطة قطارات في أوربا والعالم، ولبراعته بات الألمان لا يناقشونه فيما يقول

ودائمًا ما يردد “عازر” مقولة “لا شىء مستحيل، ولا شىء لا يمكن القيام به، بكثير من الصبر وكثير من الإرادة والعمل يصبح الحلم واقعًا”، لذا يشبهونه في ألمانيا بأبى الهول ويؤمنون على كل ما يعلنه قائلين “هكذا قال هانى عازر”، فهو الذي صار كبير المهندسين لأكبر محطات القطارات في أوربا “ليتر بانهوف” في برلين بعد أن ترأس فريق بناء نفق “تيرجارتن” تحت برلين عام 1994

من أهم إنجازاته تنفيذ مشروع تطوير محطات سكك حديد برلين، بعد أن فشل المهندسون الألمان في تنفيذه، ومواجهة مشاكل التربة التي واجهوها على مدى 7 سنوات حتى تسلم هو قيادة المشروع عام 2001، ويكفى أنه حول مجرى نهر “سبراى” الذي يمر في قلب برلين 70 مترًا، وحفر الأنفاق تحته ثم أعاد النهر لمجراه الأول دون أن تتأثر حركة النهر، ليس هذا فحسب بل إنه قام ببناء برج إدارى في المحطة بطول 70 مترًا بشكل رأسى، ثم أماله ليأخذ الشكل الأفقى حتى يمر بالعرض فوق خط القطارات الرابطة بين شرق وغرب ألمانيا

المهندس هانى عازر الذي وصل ألمانيا عام 1974 خائفًا من المجهول، واستمر في رحلة التحدى هناك أكثر من 36 سنة، وكان على موعد مع التكريم على يد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في 26 مايو 2006 أثناء افتتاح محطة برلين للقطارات، تقديرا لجهوده في خدمة الدولة الألمانية، فمنحته وسام الجمهورية الألمانية، ولم تمر 4 شهور حتى كرمه الرئيس الأسبق حسني مبارك في أول أكتوبر من نفس العام

وفي لقائه الشهير بجريدة المصري اليوم، أفصح عازر عن أول نفق نفذه، قائلا: “كان تقريبا عام 1979 في منطقة دورتموند، حيث كنت حديث التخرج في جامعة بوخوم، ولتفوقى أخذتنى شركة “بولنسكى” وكانت لدينا مهمة حفر نفق يمر فيه مترو دورتموند، وكانت مهمة صعبة لأن الأرض هناك أرض مناجم فحم، بمعنى أنه تكثر بها الانهيارات لكونها تربة غير مستقرة، لكن توصلت إلى حلها عن طريق إنشاء نفق من حديد بنفس فكرة عمل آلة الأكورديون الموسيقية مصمم بشكل يعتمد على المرونة التي تراعى اهتزاز الأرض خلال مرور القطارات بها، وكانت أول مرة تستخدم فيها تلك التقنية في ألمانيا، فلفتت إلىّ الأنظار، وبعدها شاركت في تنفيذ العديد من المشاريع المهمة في برلين منها مطار برلين”

دوى إنجاز أسطورة الأنفاق دفع الحكومة الألمانية إلى الاستعانة بخدماته بعيدا عن الشركة، فكلفته بتشييد أنفاق قطارات السكك الحديدية، ولم يخب آمالها لكن الانتهاء من عمل هذه الأنفاق كلفه الكثير من العناء، حتى إنه قال عنها “أشعر بالتعب الذي مر علىّ وكم الضغط الذي عانيته للانتهاء منها في الوقت المحدد الذي أعلنته الحكومة الألمانية قبل استضافة ألمانيا بطولة كأس العالم لكرة القدم وقتها “

لم تغير عازر الغربة والأجواء التي عايشها في ألمانيا، بل ظل يتباهي بمصريته، وهو ما يبدو في حديثه ” أنا مصرى ابن مصرى، وحفيد مصريين عقلًا وروحًا، منحتنى ألمانيا علمها والفرصة للعيش والنجاح بها، ولكننى ولدت وتربيت وعشت في مصر، وأكلت وشربت وتعلمت في مدارسها وجامعاتها، وأغلى ذكرياتى لا تزال هناك بأماكنها وأشخاصها”، مؤكدًا أنه دائمًا ما يتذكر ذكرياته الجميلة في مصر مع جيرانه ووالده وأصدقائه

عازر كان دائمًا ما يعبر عن اشتياقه للعودة إلى مصر، وافتتاح مشروع هندسي فيها، ولكن ازدحامها وحياة الفوضي التي تعج بها أخافه وجعله مترددًا في أخذ القرار، لذلك قال “من عاش حياة الغربة مثلى، يدرك أنه بات مقسما بين مكانين لا يعلم لأيهما ينتمى أكثر، فعندما أزور مصر وأرى ازدحامها وسلوكيات الفوضى من بعض الناس في الطريق والحياة أتساءل: كيف يمكننى التكيف الآن مع ذلك ؟!، وأعود لألمانيا”

http://www.vetogate.com/801204
————————————————————
نشاط استماع
بالفصحى
عاشق الأنفاق هاني عازر

—————————————————-
نشاط استماع بعامية المثقفين
١

—————————————————————————-
Listening نشاط استماع
بعامية المثقفين
٢

https://www.youtube.com/watch?v=XrLkaJgcXNg&feature=youtu.be
====================================================